ta3lem


تعليمى..اجتماعى..ترفيهى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخصات مجانية س وج في علم الاجرام كود 118

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sadon

عضو خبيـر
عضو خبيـر
avatar

ذكر المشاركات : 424
العمر : 40
البلد : الاسكندرية
الوظيفة : موظف بدولة الكويت
توقيع المنتدى :
سمعة العضو : 19
تاريخ التسجيل : 06/12/2009

مُساهمةموضوع: ملخصات مجانية س وج في علم الاجرام كود 118   الأحد سبتمبر 19, 2010 4:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم - سورة البقرة
وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: ) إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له ).
ومن هذا المنطلق أسمحوا لي أن أقدم لكم بعض الملخصات في مواد الترم الأول راجياً بهذا العمل ابتغاء التقرب إلى الله ومرضاته وعسى الله أن ينفع بهذا العمل أخواني الطلبة والطلبات وإن كنت على صواب فمن الله وتوفيقه وان كنت على خطأ فمني ومن الشيطان وعلى من يرى التقصير في هذا العمل أو يريد الزيادة فيتفضل مشكورا وجزاه الله خيرا
س : تكلم بالتفصيل في موضوع علم الأجرام ؟
ج : عناصر الأجابة
أولاً : مدلول الجريمة في الدراسات الإجرامية :
1- المدلول القانوني أو الشكلي للجريمة وعيوبه.
2- المدلول الاجتماعي للجريمة وعيوبه.
3- ترجيح المدلول القانوني للجرمية
ثانياً : مفهوم المجرم في الدراسات الإجرامية :
1- صعوبة تحديد مفهوم المجرم وعيوبه .
2- نوعية المجرمين التي يجب ان تشملهم الدراسات الاجرامية.
أولاً : مدلول الجريمة في الدراسات الإجرامية : -
أ – المدلول القانوني أو الشكلي للجريمة : -
تعريفه : -
هو محل فعل أو إمتناع يقع بالمخالفة لقانون العقوبات أو القوانين المكملة له ومعنى ذلك أنه يخرج من هذا التعريف الأفعال ذات الخطورة الإجتماعية التي لا تتوافر فيها الشروط الشكلية أو الموضوعية اللازمة لكي يعتبرها قانون العقوبات جرائم .
ويعاب عليه بأنه : -
1- يتجاهل كون الجريمة واقعة مادية ذات آثار إجتماعية قبل أن تكون واقعة قانونية .
2- يضيق من أبحاث علم الإجرام لاستبعاده الأفعال ذات الخطورة الاجتماعية الغير منصوص عليها في قانون العقوبات.
3- يجعل من الجريمة فكرة نسبية تختلف بإختلاف الزمان والمكان .
ب) المدلول الاجتماعي للجريمة : -
عرف الفقه الجريمة من وجهة اجتماعية بأنها كل سلوك مخالف للمبادئ والقيم السائدة في المجتمع حتى وإن لم ترد ضمن نصوص قانون العقوبات لذلك استبدل جاروفالو فكرة الجريمة القانونية بفكرة الجريمة الطبيعية وهي التي تمثل كل انتهاك لمشاعر الرحمة والشفقة والأمانة السائدة في المجتمع وتتميز بالثبات والعمومية أي لا تتأثر بإختلاف المكان ولا الزمان ومن صورها جرائم القتل والسرقة ويقابل الجرائم الطبيعية الجرائم المصطنعة أو الإتفاقية وهي التي تشكل إعتداء على مصالح اجتماعية وتتغير بإختلاف الزمان والمكان ويلجأ إليها المشرع لحماية المصالح الاجتماعية .
ويعاب عليه :
1- أن هذا المدلول يتعارض مع مبدأ شرعية الجرائم والعقوبات والذي يمثل ضمانة هامة لحماية الحريات الفردية .
2- أن المشرع لا يجزم فعل أو سلوك مخالف للأخلاق وإنما يجرم الفعل الذي يمثل اعتداء على مصلحة جوهرية للمجتمع.
3- أن فكرة الجريمة الطبيعية لجاروفالو فكرة نسبية .
ج) ترجيح المدلول القانوني للجريمة : -
1- يتميز هذا المدلول أنه يعطي قدر من الثبات والعمومية لمفهوم الجريمة .
2- أنه لا يخشى على صفة العمومية من الأخذ بالمدلول القانوني لأن معظم القواعد القانونية تتفق على أغلب السلوكيات التي تشكل إعتداء على مصالح جوهرية للمجتمع.
3- يؤدي هذا الثبات وهذه العمومية إلى الحفاظ على صفة العمومية للدراسات الإجرامية والثبات للنتائج المستخلصة منها لفترة طويلة .
4- لا يمنع من أن تمتد دراسات علم الإجرام إلى الأفعال ذات الخطورة الاجتماعية طالما أنها تنذر عن تكوين شخصية لدى مرتكبيها تنذر بالجريمة بالمعنى القانوني .
ثانياً : مفهوم المجرم في الدراسات الإجرامية : -
تهتم أبحاث علم الإجرام بدراسة المجرم للتعرف على جوانب شخصيته وتكوينه البدني والنفسي وحالته النفسية والعقلية والظروف المحيطة به للتوصل إلى العوامل التي أدت به إلى إرتكاب الجريمة والوقوف على ما قد يكون ملائم لمكافتحتها فالقانون لم يحدد متى تبدأ الحالة التي يكون فيها الشخص مجرم!!.
أ) صعوبة تحديد مفهوم المجرم : -
عرف الفقه التقليدي المجرم : -
بأنه الشخص الذي يرتكب جريمة مما نص عليها في قانون العقوبات ويثبت إرتكابه للجريمة من خلال محاكمته.
ويعاب عليه : -
1- أنه توجد عدة نصوص جنائية لا يعرفها الكثيرون مثال المخالفات المرورية والتهرب الجمركي وهذه النصوص لا تساعد على كسب صفة المجرم على من يخالفها وبهذا يفلت البعض من قبضة القانون رغم مخالفتهم .
2- وأدت هذه الانتقادات إلى نشأة مفهوم حديث للمجرم يرى هذا المفهوم وجود أنواع من السلوكيات تعتبر ذات طبيعة إجرامية بغض النظر أن يعتبرها المشرع جرائم أم لا ، وهذه الفكرة تميز المجرم بأنه يتمتع بعقلية لا إجتماعية أي عقلية غير متكيفة إجتماعياً ولكن هذا المفهوم يتعارض مع مبدأ شرعية الجرائم والحريات الفردية .
والخلاصة أن المفهوم التقليدي للمجرم يضيف من نطاق الأبحاث الإجرامية لاستبعاده الشخص المتمتع بشخصية لا اجتماعية ، والمفهوم الحديث للمجرم يؤدي إلى التضحية بالحريات الفردية .
ولحل هذه الأزمة يجب وجود حل يجمع بين المفهومين وهي أن تكون الأولوية لدراسة المجرمين وفق المفهوم التقليدي مع شمول دراسة الأشخاص غير المجرمين من الناحية القانونية .
وتظهر مشكلة أخرى تتعلق بنوعية المجرمين التي يجب أن تشملهم الدراسات الإجرامية وهم : -
المجرم العادي : -
هو الذي يتمتع بالإدراك والتميز وحرية الأختبار أي يكون مسئول عن أفعاله مسئولية كاملة .
المجرم المجنون : -
هو شخص مصاب بأحد الأمراض العقلية يعدمه الإدراك والتمييز ويعتبر غير مسئول عن أفعاله الجنائية .
المجرم الشاذ : -
هو شخص مصاب بخلل نفسي أو عقلي لا يعدم لديه الإدراك والتمييز بشكل كامل ويعتبر مسئول جنائياً تبعاً لحالته من حيث درجة الإدراك والتمييز
- وهنا تظهر المشكلة على أي نوع من المجرمين يجب إخضاعه للأبحاث الإجرامية فالبعض رجح المجرمين الأسوياء لمسئوليتهم عن أفعالهم ودراستهم سوف تفيد في تحديد العوامل التي دفعت إلى إرتكاب الجريمة مع دراسة المجرمين غير الأسوياء في بعض الحالات التي تبين نوع الخلل ونوعية الإجرام الناتج عنه .
- والرأي الغالب أجمع أن دراسة علم الإجرام يجب أن تشمل جميع أنواع المجرمين أسوياء وغير أسوياء .
- وسبب دراسة المجرمين غير الأسوياء : هو تحديد الأسباب التي أدت بمريض ما إلى إرتكاب الجريمة رغم أن غيره من المصابين بنفس المرض لم يرتكب الجريمة.


وللحديث بقية
دمتم بكل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ta3lem.montadarabi.com
sadon

عضو خبيـر
عضو خبيـر
avatar

ذكر المشاركات : 424
العمر : 40
البلد : الاسكندرية
الوظيفة : موظف بدولة الكويت
توقيع المنتدى :
سمعة العضو : 19
تاريخ التسجيل : 06/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ملخصات مجانية س وج في علم الاجرام كود 118   الإثنين سبتمبر 20, 2010 3:42 pm

س : أكتب بالتفصيل عن نظرية التحليل النفسي لفرويد ؟

عناصر الإجابة : 1- مقدمة 2- النفس
3 - الأنا (العقل) 4- الأنا العليا (الضمير)
5- تفسير فرويد للسلوك الاجرامي 6- عقدة الذنب
7- عقد أوديب 8- تقدير النظرية

1- مقدمة : -

لم يهدف فرويد إلى وضع نظرية لتفسير السلوك الإجرامي وإنما أراد دراسة تأثير الجهاز النفسي على سلوكيات الفرد وقسم النفس إلى ثلاثة أقسام : - النفس - العقل - الضمير .

2- النفس - الأنا الدنيا أو الذات الدنيا : -


ويطلق عليها النفس ذات الشهوة حيث تكمن فيها الميول الفطرية والغرائز وتقف فيما وراء الشعور والتي يتركز فيها الاهتمام على إشباع الرغبات والشهوات دون مراعاة للقيود والمبادئ الاجتماعية السائدة في المجتمع فعلى سبيل المثال لو كانت الغريزة الجنسية تتطلب إشباع فإن الشخص الذي يريد أن يأتي سلوكاً متماشياً مع المبادئ والقيم الاجتماعية أما أن يكبت هذه الغريزة أو أن يشبعها عن طريق الزواج باعتباره النظام المقبول .

3- الأنا (العقل) : -

يطلق عليه الذات الشعورية وهو على صلة دائمة بالواقع لأن العقل يمثل الجانب الواعي والمدرك في النفس البشرية ووظيفته التوفيق بين الميول والنزعات الغريزية وبين ما تقضيه الحياة الاجتماعية من احترام للقيم .

4- الأنا العليا (الضمير) : -

ويطلق عليها الذات المثالية والتي تتركز فيها القيم والمبادئ المستمدة من الأديان والمتوارثة من الأجيال ، ووظيفتها أن تمد العقل بالقوة اللازمة ليردع ميول وغرائز النفس ، وذلك عن طريق تأنيب العقل كلما سمح بتغلب شهوات النفس على مقتضيات الحياة الاجتماعية .

5- تفسير فرويد للسلوك الإجرامي : -


على هذا الأساس فسر فرويد السلوك الإجرامي بأحد أمرين : -
- إما إخفاق العقل عن تهذيب النفس .
- وإما إنعدام الضمير وعجزه عن تأنيب العقل وفي كلتا الحالتين تنطلق النزاعات الغريزية دون إحترام للقيم والقواعد والضوابط الاجتماعية

- وقدم فرويد صور عديدة لما يحدث من خلل في النفس البشرية يؤدي إلى إرتكاب الجريمة منها عقدة الذنب وعقدة أوديب

6- عقدة الذنب : -

هو الاحساس الذي يصيب الشخص بعد إرتكابه الجريمة أو سلوك غير مشروع نتيجة غياب العقل والضمير في ردع النفس وينتاب الشخص هذا الشعور عندما يستيقط الضمير ويقوم بتأنيب العقل وقد يسيطر هذا الاحساس بالذنب على الفرد لدرجة أنه يشعر أنه جدير بالعقاب فيندفع إلى إرتكاب الجريمة مفضلاً ألم العقوبة على الألم النفسي أو أنه يعترف بجريمة لم يرتكبها .

7 - أما عقدة أوديب : -

تنشأن نتيجة صراع كامن في اللاشعور ومؤداها أن الغريزة الجنسية للأبن تتجه لا شعورياً إلى الأم وينتج عنها أحساس الأبن بالغيرة من أبيه وفي نفس الوقت يشعر الأبن نحو أبيه بالحب لما يلبيه الاب للأبن من رغبات ومتطلبات ونتيجة ذلك يتولد شعور بالحب والكراهية نحو أبيه وفي هذه الحالة إن لم يقم العقل بوظيفته في ضبط المشاعر وجعلها متوافقة مع القيم السائدة في المجتمع فإن الأبن سوف يقدم على إرتكاب الجريمة .

8 - تقدير النظرية : -


واجهت هذه النظرية عدة انتقادات .
1- أرجعت هذه النظرية كل سلوك الفرد وردود أفعاله إلى عامل نفسي وهذا لا يسلم به بصورة كلية .
2- ليس صحيح أن ضعف الضمير يؤدي حتماً إلى إرتكاب الجريمة فهناك من يضعف ضميرهم ولكن لا يقدمون على إرتكاب الجريمة .
3- تعتبر أن جميع المجرمين يتميزون بالقسوة وإنعدام العواطف لتخلف الضمير وعدم سيطرة العقل وهذا لا يمكن التسليم به .

وللحديث بقية ان شاء الله - نرجوكم الدعاء لي
دمتم بكل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ta3lem.montadarabi.com
sadon

عضو خبيـر
عضو خبيـر
avatar

ذكر المشاركات : 424
العمر : 40
البلد : الاسكندرية
الوظيفة : موظف بدولة الكويت
توقيع المنتدى :
سمعة العضو : 19
تاريخ التسجيل : 06/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ملخصات مجانية س وج في علم الاجرام كود 118   الأحد سبتمبر 26, 2010 12:44 pm

]size=24]س : عرف الوراثة و بيّن ماهيتها و أساليب دراسة الوراثة.
ج : عناصر الإجابة : -
1 – تعريف الوراثة .
2- دراسة شجرة العائلة .
3 – الدراسة الاحصائية لبعض العائلات .
4- دراسة التوائم .
1- تعريف الوراثة :
يقصد بالوراثة : إنتقال خصائص معينة من السلف إلى الخلف عن طريق التناسل ، والمقصود ليس وراثة الجريمة ذاتها ولكن المقصود بعض الإمكانيات والاتجاهات التي تعتبر مهيئة لإرتكاب الجريمة إذا ما صادفتها ظروف معينة.
وفي دراسة العلاقة بين الوراقة والظاهرة الإجرامية يلجأ الباحثون إلى أحد أساليب ثلاثة وهي : -
2- دراسة شجرة العائلة : -
هذا الأسلوب يستند إلى دراسة عائلية معينة لمعرفة إنتشار الإجرام بين أفرادها وتحديد مدى انتقال الإجرام من الأصول إلى الفروع .
أجريت دراسة على عائلة (جوك) الأمريكية وقام بها (دوجدال) : -
عندما زار سجون ولاية نيويورك لاحظ ارتفاع معدل الجريمة بين مجموعة أفراد منحدرين من أصل واحد وأتضح أن أصلهم المشترك كان مدمن خمر وزوجته مشتهرة بالسرقة وأوضحت الدراسة أن زرية هذه العائلة على مدى سبعة أجيال متعاقبة ضمت 709 شخصاً كان من بينهم عدد كبير من القتلة والسارقين والدعارات ومدمنين الخمر والمصابين بأمراض عقلية
وأيضاً أجريت دراسة على عائلة (كاليكاك) وقام بها (جودارد) : -
ولاحظ أن الجد الأكبر لهذه العائلة أنجب ابن من أمرأة سيئة السمعة وهذا الأبن أنجب ذرية من 480 فرد كان بينهم عدد كبير من المنحرفين و ... ،.... ومرة أخرى تزوج الجد الأكبر من أمرأة طيبة السمعة وأنجب منها ذرية مختلفة لم يكن لديها نفس الجرائم السابقة .
وأيضاً أجريت دراسة على عائلة (جوناثان) : -
وبينت الدراسة أنه لا يوجد أحد من هذه العائلة إرتكب جرائم بل أفرادها تقلدوا مناصب هامة كحكام ولايات وقضاة محاكم .
وعيب هذه الدراسات لتفسير السلوك الإجرامي : -
أنه أغفل دور البيئة في إرتكاب الجريمة وأيضاً أغفلت العوامل الخاصة بأحد الوالدين عندما كانت الأم غير متصفة بالإجرام .
ثانياً : الدراسة الإجصائية لبعض العائلات : -
يقوم هذا الأسلوب على دراسة أكثر من فئة مجرمين معتادين على الإجرام ومجرمين إرتكبا الجريمة لأول مرة وعدد من غير المجرمين ، شملت الدراسة 20 ألف من أقاربهم ونتيجة هذه الدراسة أن نسبة الإجرام أعلى في عائلات المجرمين أكثر من عائلات غير المجرمين.
وأيضاً دراسة أخرى قام بها (جورنج) وأكد فيها دور الوراثة في نقل الاستعداد الإجرامي وذلك على ذلك بأن الأبناء الذي عاشوا من الصغر بعيداً عن أبائهم لاحظ لديهم نفس نسبة الإجرام التي وجدها عن الأبناء الذين عاشوا في ظل عائلاتهم ولاحظ نفس الجرائم الجنسية لدى الأبناء والأبناء ومع ذلك لا نسلم بدور الوراثة ونغفل عن باقي العوامل الخاصة بالبيئة المحيطة للفرد.
ثالثاً : دراسة التوائم : - التوائم نوعين :
النوع الأول : ينشأ من تلقيح بويضة واحدة بواسطة حيوان منوي واحد ثم تنقسم هذه البويضة الملحقة إلى جزءين ويطلق عليها التوائم المتماثلة حيث هذا النوع من التوائم يتشابهوا في أغلب الخصائص .
النوع الثاني : ينشأ من تلقيح بويطتين مختلفتين وهذا يسمى التوائم غير المتماثلة وتكون نسبة التشابه بينهم أقل من درجته عند التوائم المتماثلة ،
وأجرى (لانج) وكان طبيب للأمراض العقلية دراسته على عدد من التوائم المتماثلة والغير متماثلة بهدف كشف مدى التشابه في السلوك الإجرامي والنتيجة أن التشابه في السلوك الإجرامي بين التوائم المتماثل بلغ نسبة مرتفعة وفي التوائم غير المتماثلة كانت النسبة منخفضة ،
هذا وإن كانت هذه الدراسات تبرز دور العامل الوراثي في تفسير السلوك الإجرامي إلا أنه لا تستطيع أن نعمم هذه النتائج خاصة عندما نجد حالات من التوائم لم يتحقق فيها التشابه في السلوك الإجرامي ، الأمر الذي يدل على دور البيئة.
والخلاصة : -
أننا لا نستطيع أن نسلم ونجزم بهذه النتائج بصورة كلية ولكن يجب أن نخذ في الاعتبار أن الاستعداد الإجرامي لا ينتقل من الأصل إلى الفرع إذا لم يصادف هذا الإستعداد بيئة محفزة لتحويل هذا الاستعداد إلى سلوك إجرامي.

س : عرف الوراثة و بيّن ماهيتها و أساليب دراسة الوراثة.
ج : عناصر الإجابة : -
1 – تعريف الوراثة .
2- دراسة شجرة العائلة .
3 – الدراسة الاحصائية لبعض العائلات .
4- دراسة التوائم .
1- تعريف الوراثة :
يقصد بالوراثة : إنتقال خصائص معينة من السلف إلى الخلف عن طريق التناسل ، والمقصود ليس وراثة الجريمة ذاتها ولكن المقصود بعض الإمكانيات والاتجاهات التي تعتبر مهيئة لإرتكاب الجريمة إذا ما صادفتها ظروف معينة.
وفي دراسة العلاقة بين الوراقة والظاهرة الإجرامية يلجأ الباحثون إلى أحد أساليب ثلاثة وهي : -
2- دراسة شجرة العائلة : -
هذا الأسلوب يستند إلى دراسة عائلية معينة لمعرفة إنتشار الإجرام بين أفرادها وتحديد مدى انتقال الإجرام من الأصول إلى الفروع .
أجريت دراسة على عائلة (جوك) الأمريكية وقام بها (دوجدال) : -
عندما زار سجون ولاية نيويورك لاحظ ارتفاع معدل الجريمة بين مجموعة أفراد منحدرين من أصل واحد وأتضح أن أصلهم المشترك كان مدمن خمر وزوجته مشتهرة بالسرقة وأوضحت الدراسة أن زرية هذه العائلة على مدى سبعة أجيال متعاقبة ضمت 709 شخصاً كان من بينهم عدد كبير من القتلة والسارقين والدعارات ومدمنين الخمر والمصابين بأمراض عقلية
وأيضاً أجريت دراسة على عائلة (كاليكاك) وقام بها (جودارد) : -
ولاحظ أن الجد الأكبر لهذه العائلة أنجب ابن من أمرأة سيئة السمعة وهذا الأبن أنجب ذرية من 480 فرد كان بينهم عدد كبير من المنحرفين و ... ،.... ومرة أخرى تزوج الجد الأكبر من أمرأة طيبة السمعة وأنجب منها ذرية مختلفة لم يكن لديها نفس الجرائم السابقة .
وأيضاً أجريت دراسة على عائلة (جوناثان) : -
وبينت الدراسة أنه لا يوجد أحد من هذه العائلة إرتكب جرائم بل أفرادها تقلدوا مناصب هامة كحكام ولايات وقضاة محاكم .
وعيب هذه الدراسات لتفسير السلوك الإجرامي : -
أنه أغفل دور البيئة في إرتكاب الجريمة وأيضاً أغفلت العوامل الخاصة بأحد الوالدين عندما كانت الأم غير متصفة بالإجرام .
ثانياً : الدراسة الإجصائية لبعض العائلات : -
يقوم هذا الأسلوب على دراسة أكثر من فئة مجرمين معتادين على الإجرام ومجرمين إرتكبا الجريمة لأول مرة وعدد من غير المجرمين ، شملت الدراسة 20 ألف من أقاربهم ونتيجة هذه الدراسة أن نسبة الإجرام أعلى في عائلات المجرمين أكثر من عائلات غير المجرمين.
وأيضاً دراسة أخرى قام بها (جورنج) وأكد فيها دور الوراثة في نقل الاستعداد الإجرامي وذلك على ذلك بأن الأبناء الذي عاشوا من الصغر بعيداً عن أبائهم لاحظ لديهم نفس نسبة الإجرام التي وجدها عن الأبناء الذين عاشوا في ظل عائلاتهم ولاحظ نفس الجرائم الجنسية لدى الأبناء والأبناء ومع ذلك لا نسلم بدور الوراثة ونغفل عن باقي العوامل الخاصة بالبيئة المحيطة للفرد.
ثالثاً : دراسة التوائم : - التوائم نوعين :
النوع الأول : ينشأ من تلقيح بويضة واحدة بواسطة حيوان منوي واحد ثم تنقسم هذه البويضة الملحقة إلى جزءين ويطلق عليها التوائم المتماثلة حيث هذا النوع من التوائم يتشابهوا في أغلب الخصائص .
النوع الثاني : ينشأ من تلقيح بويطتين مختلفتين وهذا يسمى التوائم غير المتماثلة وتكون نسبة التشابه بينهم أقل من درجته عند التوائم المتماثلة ،
وأجرى (لانج) وكان طبيب للأمراض العقلية دراسته على عدد من التوائم المتماثلة والغير متماثلة بهدف كشف مدى التشابه في السلوك الإجرامي والنتيجة أن التشابه في السلوك الإجرامي بين التوائم المتماثل بلغ نسبة مرتفعة وفي التوائم غير المتماثلة كانت النسبة منخفضة ،
هذا وإن كانت هذه الدراسات تبرز دور العامل الوراثي في تفسير السلوك الإجرامي إلا أنه لا تستطيع أن نعمم هذه النتائج خاصة عندما نجد حالات من التوائم لم يتحقق فيها التشابه في السلوك الإجرامي ، الأمر الذي يدل على دور البيئة.
والخلاصة : -
أننا لا نستطيع أن نسلم ونجزم بهذه النتائج بصورة كلية ولكن يجب أن نخذ في الاعتبار أن الاستعداد الإجرامي لا ينتقل من الأصل إلى الفرع إذا لم يصادف هذا الإستعداد بيئة محفزة لتحويل هذا الاستعداد إلى سلوك إجرامي.

س : عرف الوراثة و بيّن ماهيتها و أساليب دراسة الوراثة.
ج : عناصر الإجابة : -
1 – تعريف الوراثة .
2- دراسة شجرة العائلة .
3 – الدراسة الاحصائية لبعض العائلات .
4- دراسة التوائم .
1- تعريف الوراثة :
يقصد بالوراثة : إنتقال خصائص معينة من السلف إلى الخلف عن طريق التناسل ، والمقصود ليس وراثة الجريمة ذاتها ولكن المقصود بعض الإمكانيات والاتجاهات التي تعتبر مهيئة لإرتكاب الجريمة إذا ما صادفتها ظروف معينة.
وفي دراسة العلاقة بين الوراقة والظاهرة الإجرامية يلجأ الباحثون إلى أحد أساليب ثلاثة وهي : -
2- دراسة شجرة العائلة : -
هذا الأسلوب يستند إلى دراسة عائلية معينة لمعرفة إنتشار الإجرام بين أفرادها وتحديد مدى انتقال الإجرام من الأصول إلى الفروع .
أجريت دراسة على عائلة (جوك) الأمريكية وقام بها (دوجدال) : -
عندما زار سجون ولاية نيويورك لاحظ ارتفاع معدل الجريمة بين مجموعة أفراد منحدرين من أصل واحد وأتضح أن أصلهم المشترك كان مدمن خمر وزوجته مشتهرة بالسرقة وأوضحت الدراسة أن زرية هذه العائلة على مدى سبعة أجيال متعاقبة ضمت 709 شخصاً كان من بينهم عدد كبير من القتلة والسارقين والدعارات ومدمنين الخمر والمصابين بأمراض عقلية
وأيضاً أجريت دراسة على عائلة (كاليكاك) وقام بها (جودارد) : -
ولاحظ أن الجد الأكبر لهذه العائلة أنجب ابن من أمرأة سيئة السمعة وهذا الأبن أنجب ذرية من 480 فرد كان بينهم عدد كبير من المنحرفين و ... ،.... ومرة أخرى تزوج الجد الأكبر من أمرأة طيبة السمعة وأنجب منها ذرية مختلفة لم يكن لديها نفس الجرائم السابقة .
وأيضاً أجريت دراسة على عائلة (جوناثان) : -
وبينت الدراسة أنه لا يوجد أحد من هذه العائلة إرتكب جرائم بل أفرادها تقلدوا مناصب هامة كحكام ولايات وقضاة محاكم .
وعيب هذه الدراسات لتفسير السلوك الإجرامي : -
أنه أغفل دور البيئة في إرتكاب الجريمة وأيضاً أغفلت العوامل الخاصة بأحد الوالدين عندما كانت الأم غير متصفة بالإجرام .
ثانياً : الدراسة الإجصائية لبعض العائلات : -
يقوم هذا الأسلوب على دراسة أكثر من فئة مجرمين معتادين على الإجرام ومجرمين إرتكبا الجريمة لأول مرة وعدد من غير المجرمين ، شملت الدراسة 20 ألف من أقاربهم ونتيجة هذه الدراسة أن نسبة الإجرام أعلى في عائلات المجرمين أكثر من عائلات غير المجرمين.
وأيضاً دراسة أخرى قام بها (جورنج) وأكد فيها دور الوراثة في نقل الاستعداد الإجرامي وذلك على ذلك بأن الأبناء الذي عاشوا من الصغر بعيداً عن أبائهم لاحظ لديهم نفس نسبة الإجرام التي وجدها عن الأبناء الذين عاشوا في ظل عائلاتهم ولاحظ نفس الجرائم الجنسية لدى الأبناء والأبناء ومع ذلك لا نسلم بدور الوراثة ونغفل عن باقي العوامل الخاصة بالبيئة المحيطة للفرد.
ثالثاً : دراسة التوائم : - التوائم نوعين :
النوع الأول : ينشأ من تلقيح بويضة واحدة بواسطة حيوان منوي واحد ثم تنقسم هذه البويضة الملحقة إلى جزءين ويطلق عليها التوائم المتماثلة حيث هذا النوع من التوائم يتشابهوا في أغلب الخصائص .
النوع الثاني : ينشأ من تلقيح بويطتين مختلفتين وهذا يسمى التوائم غير المتماثلة وتكون نسبة التشابه بينهم أقل من درجته عند التوائم المتماثلة ،
وأجرى (لانج) وكان طبيب للأمراض العقلية دراسته على عدد من التوائم المتماثلة والغير متماثلة بهدف كشف مدى التشابه في السلوك الإجرامي والنتيجة أن التشابه في السلوك الإجرامي بين التوائم المتماثل بلغ نسبة مرتفعة وفي التوائم غير المتماثلة كانت النسبة منخفضة ،
هذا وإن كانت هذه الدراسات تبرز دور العامل الوراثي في تفسير السلوك الإجرامي إلا أنه لا تستطيع أن نعمم هذه النتائج خاصة عندما نجد حالات من التوائم لم يتحقق فيها التشابه في السلوك الإجرامي ، الأمر الذي يدل على دور البيئة.
والخلاصة : -
أننا لا نستطيع أن نسلم ونجزم بهذه النتائج بصورة كلية ولكن يجب أن نخذ في الاعتبار أن الاستعداد الإجرامي لا ينتقل من الأصل إلى الفرع إذا لم يصادف هذا الإستعداد بيئة محفزة لتحويل هذا الاستعداد إلى سلوك إجرامي.

س : عرف الوراثة و بيّن ماهيتها و أساليب دراسة الوراثة.
ج : عناصر الإجابة : -
1 – تعريف الوراثة .
2- دراسة شجرة العائلة .
3 – الدراسة الاحصائية لبعض العائلات .
4- دراسة التوائم .
1- تعريف الوراثة :
يقصد بالوراثة : إنتقال خصائص معينة من السلف إلى الخلف عن طريق التناسل ، والمقصود ليس وراثة الجريمة ذاتها ولكن المقصود بعض الإمكانيات والاتجاهات التي تعتبر مهيئة لإرتكاب الجريمة إذا ما صادفتها ظروف معينة.
وفي دراسة العلاقة بين الوراقة والظاهرة الإجرامية يلجأ الباحثون إلى أحد أساليب ثلاثة وهي : -
2- دراسة شجرة العائلة : -
هذا الأسلوب يستند إلى دراسة عائلية معينة لمعرفة إنتشار الإجرام بين أفرادها وتحديد مدى انتقال الإجرام من الأصول إلى الفروع .
أجريت دراسة على عائلة (جوك) الأمريكية وقام بها (دوجدال) : -
عندما زار سجون ولاية نيويورك لاحظ ارتفاع معدل الجريمة بين مجموعة أفراد منحدرين من أصل واحد وأتضح أن أصلهم المشترك كان مدمن خمر وزوجته مشتهرة بالسرقة وأوضحت الدراسة أن زرية هذه العائلة على مدى سبعة أجيال متعاقبة ضمت 709 شخصاً كان من بينهم عدد كبير من القتلة والسارقين والدعارات ومدمنين الخمر والمصابين بأمراض عقلية
وأيضاً أجريت دراسة على عائلة (كاليكاك) وقام بها (جودارد) : -
ولاحظ أن الجد الأكبر لهذه العائلة أنجب ابن من أمرأة سيئة السمعة وهذا الأبن أنجب ذرية من 480 فرد كان بينهم عدد كبير من المنحرفين و ... ،.... ومرة أخرى تزوج الجد الأكبر من أمرأة طيبة السمعة وأنجب منها ذرية مختلفة لم يكن لديها نفس الجرائم السابقة .
وأيضاً أجريت دراسة على عائلة (جوناثان) : -
وبينت الدراسة أنه لا يوجد أحد من هذه العائلة إرتكب جرائم بل أفرادها تقلدوا مناصب هامة كحكام ولايات وقضاة محاكم .
وعيب هذه الدراسات لتفسير السلوك الإجرامي : -
أنه أغفل دور البيئة في إرتكاب الجريمة وأيضاً أغفلت العوامل الخاصة بأحد الوالدين عندما كانت الأم غير متصفة بالإجرام .
ثانياً : الدراسة الإجصائية لبعض العائلات : -
يقوم هذا الأسلوب على دراسة أكثر من فئة مجرمين معتادين على الإجرام ومجرمين إرتكبا الجريمة لأول مرة وعدد من غير المجرمين ، شملت الدراسة 20 ألف من أقاربهم ونتيجة هذه الدراسة أن نسبة الإجرام أعلى في عائلات المجرمين أكثر من عائلات غير المجرمين.
وأيضاً دراسة أخرى قام بها (جورنج) وأكد فيها دور الوراثة في نقل الاستعداد الإجرامي وذلك على ذلك بأن الأبناء الذي عاشوا من الصغر بعيداً عن أبائهم لاحظ لديهم نفس نسبة الإجرام التي وجدها عن الأبناء الذين عاشوا في ظل عائلاتهم ولاحظ نفس الجرائم الجنسية لدى الأبناء والأبناء ومع ذلك لا نسلم بدور الوراثة ونغفل عن باقي العوامل الخاصة بالبيئة المحيطة للفرد.
ثالثاً : دراسة التوائم : - التوائم نوعين :
النوع الأول : ينشأ من تلقيح بويضة واحدة بواسطة حيوان منوي واحد ثم تنقسم هذه البويضة الملحقة إلى جزءين ويطلق عليها التوائم المتماثلة حيث هذا النوع من التوائم يتشابهوا في أغلب الخصائص .
النوع الثاني : ينشأ من تلقيح بويطتين مختلفتين وهذا يسمى التوائم غير المتماثلة وتكون نسبة التشابه بينهم أقل من درجته عند التوائم المتماثلة ،
وأجرى (لانج) وكان طبيب للأمراض العقلية دراسته على عدد من التوائم المتماثلة والغير متماثلة بهدف كشف مدى التشابه في السلوك الإجرامي والنتيجة أن التشابه في السلوك الإجرامي بين التوائم المتماثل بلغ نسبة مرتفعة وفي التوائم غير المتماثلة كانت النسبة منخفضة ،
هذا وإن كانت هذه الدراسات تبرز دور العامل الوراثي في تفسير السلوك الإجرامي إلا أنه لا تستطيع أن نعمم هذه النتائج خاصة عندما نجد حالات من التوائم لم يتحقق فيها التشابه في السلوك الإجرامي ، الأمر الذي يدل على دور البيئة.
والخلاصة : -
أننا لا نستطيع أن نسلم ونجزم بهذه النتائج بصورة كلية ولكن يجب أن نخذ في الاعتبار أن الاستعداد الإجرامي لا ينتقل من الأصل إلى الفرع إذا لم يصادف هذا الإستعداد بيئة محفزة لتحويل هذا الاستعداد إلى سلوك إجرامي.


وللحديث بقية ان شاء الله - نرجوكم الدعاء لي
دمتم بكل الخير[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ta3lem.montadarabi.com
Mohammad1384



ذكر المشاركات : 1
توقيع المنتدى :
سمعة العضو : 0
تاريخ التسجيل : 29/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: ملخصات مجانية س وج في علم الاجرام كود 118   السبت أكتوبر 02, 2010 9:36 am

الاستاذ / أسعد
أسعد الله أيامكم وصباحكم ووفقكم لما فيه الخير معكم أخوكم الكبير(1964) نبيل واعمل بالمملكة العربية السعودية بالرياض وحاليا تقدمت للبرنامج المفتوح لكلية الحقوق ونسأل الله التوفيق للجميع وان يرزق كل فرد مايتمناه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sadon

عضو خبيـر
عضو خبيـر
avatar

ذكر المشاركات : 424
العمر : 40
البلد : الاسكندرية
الوظيفة : موظف بدولة الكويت
توقيع المنتدى :
سمعة العضو : 19
تاريخ التسجيل : 06/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ملخصات مجانية س وج في علم الاجرام كود 118   السبت أكتوبر 02, 2010 2:00 pm

أخي الفاضل / نبيل أهلا وسهلا بيك ونورت المنتدى
وبالتوفيق والنجاح ان شاء الله
واحنا كلنا هنا اخوات وفي خدمتك
دمت بكل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ta3lem.montadarabi.com
himaaaaa



ذكر المشاركات : 1
توقيع المنتدى :
سمعة العضو : 0
تاريخ التسجيل : 18/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملخصات مجانية س وج في علم الاجرام كود 118   الأربعاء ديسمبر 18, 2013 12:46 pm

 بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://himanagi.com
 
ملخصات مجانية س وج في علم الاجرام كود 118
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ta3lem :: الفئة الأولى :: منتــدى طلبــة الحقـوق :: الترم الاول-
انتقل الى: